Friday, October 23, 2009

اريتريا أكثر الطرق خطورة في العالم


أحتلت دولة اريتريا التى تقع شرق القارة الأفريقية المرتبة الأولى كأكثر الدول خطورة فى السفر عبر أراضيها، وذلك فى التقرير الذي كشفت عنه منظمة الصحة العالمية والخاص بالأمن والسلامة على الطرق في العالم .

وأظهرت العديد من من البيانات التي قام بتحليلها خبراء المنظمة، بأن اريتريا هي صاحبة الرقم العالمي في وفيات الطرق بالنسبة لعدد السكان، حيث تظهر الأرقام وقوع 48 حالة وفاة لكل مائة ألف من السكان .

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن السرعة الزائدة وتعاطي الخمور والقيادة من دون ربط أحزمة السلامة والتحدث في الهواتف المحمولة خلال القيادة هي أسباب رئيسية وراء العدد الكبير من حالات الوفاة والحوادث على الطرق حول العالم .

يشار الى أن حوالي 1.3 مليون شخص يلقون حتفهم يومياً على الطرق السريعة في العالم، ويصاب ما بين 20 الى 50 مليون آخرين بجروح غير مميتة، كما يعد السفر عبر جزر كوك جنوبي المحيط من أخطر المناطق أيضا، اذ يقع ما يقدر بخمس وأربعين حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة.


Sunday, May 3, 2009

الوزن الخفيف سر تألقها




لأن الوزن الكثير يقلل من قوة الأداء، وينتقص من متعة القيادة, نجحت شركة "كيه تي إم" في تصنيع سيارة تخلو من العديد من مزايا الراحة التقليدية في السيارات، مثل الزجاج الأمامي، وجهاز التكييف، ونظام الترفيه، مع التركيز في المقابل على توفير تجربة القيادة التي لا تتوفر إلا في الدراجات النارية، خاصةً أن "كيه تي إم" متخصصة أصلاً في مجال انتاج الدراجات النارية.




ليس ذلك وحسب، وإنما لأول مرة في تاريخ سيارات الإنتاج التجاري، تعتمد شركة على شاسيه مصنع من ألياف الكربون بالكامل، وهو الشاسيه الذي لا يستخدم إلا في سيارات الفورمولا 1 وسيارات السباق ذات المقعد الوحيد، إلى جانب عدد قليل جداً من السيارات الرياضية السوبر ذات الأثمان المرتفعة للغاية, ولذلك تفتخر "كيه تي إم" بصفتها أول شركة تستخدم هذه التقنية في سيارات معقولة الثمن.




وأشار تقرير لصحيفة الخليج الإماراتية إلى أنه وبالتعاون مع شركة تصنيع السيارات الرياضية، وسيارات السباق "دالارا"، وشركة "ويثجي" الأسترالية، المتخصصة في ألياف الكربون، نجحت "كيه تي إم" في تحويل حلم السيارة الخفيفة والرخيصة إلى حقيقة عبر موديلها الجديد "سوبرلايت"، والذي يقدر سعره بأقل من 80 ألف يورو .




والآن تفتح مادة ألياف الكربون، والتي تستخدم أيضاً في صناعة الطيران، أبواباً جديدة في صناعة السيارات الرياضية، تؤكدها "كيه تي إم" من خلال هذه السيارة التي يبلغ وزن هيكلها الأحادي 90 كيلوجراماً فقط. ومع ذلك يتمتع هذا الهيكل بصلابة فائقة، توفر للركاب أماناً لا يضاهى بحسب معايير السلامة التي يعتمدها الاتحاد الدولي للسيارات.




ويتكون محرك ""إكس بو سوبرلايت" من 4 إسطوانات، وبلغت سعته ليترين، وقوته 240 حصاناً، ويرافقها عزم أقصى قدره 220 رطلاً/قدم . وبفضل وزنها الخفيف، تساعدها هذه القوة على بلوغ سرعة 100 كيلومتر/ساعة بعد 9 .3 ثانية من انطلاقها من وضعية الثبات التام.

Friday, April 24, 2009

حلم "السيارة الطائرة" يتحول إلى حقيقة




تمكنت شركة "ترافيوجيا" في تحقيق حلم السيارة الطائرة, بتطويرها سيارة تجمع بين مفهومي الطيران والنقل البري في آن واحد.

وأكدت الشركة أن سيارتها "ترانسيشن"، يمكنها التحول من سيارة أرضية، إلى طائرة، أو العكس بكل سهولة، من خلال جناحيها اللذين يمكن طيهما وتخزينهما داخل جسم السيارة عند استعمالها في إي طريق بري، أو مهبطا بواسطة مفتاح خاص في قمرتها. وعند هبوط السيارة من الجو يتم طي جناحا المركبة آلياً بواسطة خاصية كهروميكانيكية.




وأشار تقرير أوردته صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن مهندسو شركة "ترافيوجيا" عكفوا في العمل لإنجاز مشروع السيارة الطائرة منذ عام 2006, ليقدموا على أثره لأصحاب الطائرات الخاصة تجربة طيران، ونقل أرضي غاية في البساطة.




ويمكن لهذه المركبة التحليق بسرعة تصل إلى 115 ميلاً في الساعة، والالتفاف في الجو بسرعة 80 ميلاً/ساعة، بينما يصل مداها إلى 400 ميل. كما يبلغ معدل استهلاكها للوقود لحظة الإقلاع نحو 5 جالونات/ساعة، وهي مزودة بخزان وقود سعته 20 جالوناً. ويمكنها أيضاً حمل أمتعة وزنها 156 كيلو جراماً.




وعلى الأرض تندفع هذه السيارة بالعجلتين الأماميتين، وبسرعة تصل إلى 48 كيلومتراً في الساعة, ويتم الدخول والخروج من مقصورتها، التي تتسع لراكب ثانٍ بجانب السائق، كأي سيارة عادية.

Sunday, April 12, 2009

إطلاق أسرع سيارة هجين في العالم



أطلقت شركة "إيطالديزاين جيوجيارو"، المتخصصة في تصميم، وتصنيع السيارات المزودة بمحرك هجين, سيارة اختبارية تعد الأسرع في العالم في فئة المركبات الهجين تحت اسم "تايجر", في إشارة إلى السرعة والخطوط الانسيابية التى تحظي بها.
والسيارة عبارة عن كوبيه رياضية، مزودة بمقعدين مفردين، وتتمتع بتناسق كبير بين الشكل، والتوليفة الميكانيكية، والخواص الرياضية. كما أنها مُجهزة بأنظمة ميكانيكية، وكهربائية، وإلكترونية متطورة للغاية، وتم تركيبها داخل جسم يتميز بتوازن أبعاده، وبالتباين الكبير بين ملامح تصميم مؤخرته الحادة، وبين خطوطه الأمامية المتعرجة، والتي تعطي مجتمعة الانطباع بأداء السيارات السوبر.
وأفاد تقرير أوردته صحيفة " الخليج " الإماراتية أن السيارة تستطيع الانطلاق بسرعة قصوى تصل إلى أكثر من 300 كيلومتر في الساعة، في حين تحتاج إلى 3.5 ثانية فقط لزيادة سرعتها من الصفر إلى 100 كيلومتر/ساعة، وإلى 10.4 ثانية لبلوغ سرعة 200 كيلومتر/ساعة بعد انطلاقها من وضعية السكون التام، مما يجعلها السيارة الهجين الأسرع في العالم.
وبالإضافة إلى ذلك, تعتبر "تايجر" سيارة صديقة للبيئة، حيث إنها تندفع بواسطة نظام هجين، يتضمن محرك بنزين تبلغ سعته 814 سي سي فقط، مع 4 محركات كهربائية، ما يمكنها من قطع مسافة 39 كيلومتراً مقابل كل ليتر تستهلكه، وبمعدل انبعاثات لا يتجاوز الـ60 جراماً من غاز ثاني أوكسيد الكربون في الكيلومتر الواحد

Tuesday, March 31, 2009

سيارة تغير شكلها حسب الحاجة وتدار بالهاتف


عرضت شركة "راينسبيد" السويسرية خلال معرض جنيف الأخير، سيارتها التجريبية "آي تشينج"، والتي يمكن أن تقود إلى تحوُّلات مهمة في صناعة السيارات خلال السنوات المقبلة.
فإلى جانب كونها تندفع بالكهرباء بالكامل, فقد أضافت الشركة إلى سيارتها الجديدة العديد من المزايا, وأبرزها جسمها الذي يمكن تكييفه بحسب عدد الركاب. ومن خلال ضغطة خفيفة علي مفتاح يرتفع الجزء الخلفي من الهيكل الخارجي للسيارة المصمم على شكل الدمعة، لإضافة مقعدين خلف السائق، فتتحول السيارة خلال ثوانٍ معدودات، من سيارة رياضية ذات مقعد وحيد، إلى سيارة مريحة تتسع لثلاثة أشخاص.




وأشار تقرير أوردته أخبار الخليج إلى أن فلسفة تصميم هذه السيارة تقوم على المبدأ القائل بـ"ان احتياج السيارة للطاقة يعتمد بالأساس على وزنها، ونوع المحرك الذي يدفعها، بالإضافة إلى خواصُها في الديناميكا الهوائية”, ولذلك حرص مهندسوها على تخفيف وزنها إلى أدنى حد ممكن، إذ إنه يبلغ نحو 1050 كيلو جراماً فقط، على الرغم من أنها تصنف ضمن فئة السيارات الرياضية، بينما اختار لها المتخصصون السويسريون محركاً كهربائياً قدرته 150 كيلو واط لمدها بطاقة الحركة.



وتساعد فكرة رفع الجزء الخلفي من جسمها على تعزيز كفاءتها من ناحية الديناميكا الهوائية، الأمر الذي يقلل حاجتها للطاقة. وعلى العكس من السيارات التقليدية، والمزودة بعدة مقاعد حتى لو كانت تنقل شخصاً واحداً فقط، وهو الأمر الذي يعني وجود وزن زائد وبالتالي استهلاك طاقة إضافية من دون داعٍ، فإن "آي تشينج" تحتوي على مقعد وحيد للسائق في الأمام، مما يخفض استهلاكها للطاقة, واذا استدعت الضرورة نقل راكبين اثنين إضافيين، فهناك متسع لهما خلف السائق. وحينها يزداد استهلاكها للطاقة، ولكن الفرق هو أن ذلك لا يحدث إلا في وجود الراكبين الإضافيين.



والميزة اللافتة الأخرى أن السيارة لا تُدار بالمفتاح التقليدي، وإنما بواسطة هاتف أبل "آي فون"، والذي يتم من خلاله أيضاً التحكم في معظم وظائف السيارة الأخرى. كما لا توجد بالسيارة أيِّ أبواب. فلصعود السائق، أو الركاب، ينثني سقفها الذي يعمل بالكهرباء إلى الأمام لإتاحة المجال لصعودهم.

Sunday, March 8, 2009

بورش تطلق "كاينيه " بمحرك هجين العام المقبل

بدأت بورش الكشف عن بعض تفاصيل الخاصة بالموديل الجديد من طراز "كاينيه" الشهير المنتمي لفئة السيارات متعددة الاستخدام حيث سيطرح ذلك الطراز المنتظر وصوله للأسواق العام القادم بمحرك هجين.
ومن المؤكد أن أهم ما سيميز الموديل الجديد من طراز "كاينيه" بأنه صديق للبيئة حيث من المتوقع أن يخفض المحرك الهجين المستخدم مستوي انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بنحو 20 % مقارنة بالعوادم المنبعثة من المحرك التقليدي.
ويمكن ان تصل قوة المحرك المستخدم في الموديل الجديد لطراز كاينيه والذي سيعرف باسم "كاينيه اس " 385 حصان وعزمه 545 رطل في القدم.
ويشير تقرير لصحيفة "أوتو وويك" الأمريكية ألي أن المحرك الجديد من طراز كاينيه والذي تم الحصول عليه من "أودي" يحظى بخاصية الحقن المباشر وتبلغ سعه المحرك الـ" في 6 " 3 الاف سي سي.
وتقدر قوة المحرك بـ333 حصانا ويبلغ عزمه 324 رطل في القدم, ومع تشغيل المحرك الكهربائي تبلغ قوته 52 حصانا وعزمه 221 رطل في القدم.
ويمكن لذلك الطراز ذو المحرك الهجين أن يصل لسرعة 62 ميل خلال 6.8 ثانية من بدء الحركة.
وسيتم تزويد محرك كاينيه بنظام ناقل حركة ذو قوة 8 سرعات , حيث سيتميز بوجود مضخة كهربائي كتقنية جديدة تستهدف تغير التروس بشكل هادى وذلك إثناء تشغيل السيارة بالمحرك الكهربائي
وأشارت بورش إلى أن سرعة الموديل الجديد من طراز "كاينية " تصل إلى الذروة وذلك عند الانتقال لصندوق التروس إلى السرعة السادسة بينما تستخدم كل من السرعة السابعة والثامنة لتقليل سرعة المحرك وذلك بهدف مساعدة المحرك على الاقتصاد في استخدام الوقود
.


Friday, January 30, 2009

"أبولو" أول سيارة لبنانية بالطاقة الشمسية

يشهد العالم الصناعي المتقدم منذ سنوات محاولات وتجارب واختبارات واسعة على السيارات صديقة البيئة التي لا تسبب أي نوع من أنواع التلوث، ولذلك قامت العديد من الدول مثل الولايات المتحدة واليابان والعديد من الدول الأوربية وخصوصا ألمانيا بتبني حملة للحفاظ على البيئة وخفض معدل بث العوادم وثاني أكسيد الكربون المتصاعد الناتج عن احتراق وقود السيارات.
وفي هذا المضمار تمكن فريق مؤلف من البروفسور دانيال أسمر وأربعة من طلابه في كلية الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأميركية في بيروت من صنع نموذج لسيارة تسير بالطاقة الشمسية - أسلم الطاقات مراعاة للبيئة - وإعدادها للمشاركة في سباق السيارات الشمسية العالمي الذي يقام هذه السنة في أستراليا على مسافة 3 آلاف كيلومتر.
يشرح البروفسور أسمر لجريدة "الشرق الأوسط" السعودية كيفية التوصل إلى صناعة هذا النموذج من السيارات الشمسية الذي كان يحلم به منذ أيام دراسته في جامعة "واترلو" في كندا، وقبل أن يلتحق بالجامعة الأميركية في بيروت في نهاية عام 2007، فيقول: "لمجرد الحديث عن سيارة لبنانية، يتبادر إلى الذهن بالدرجة الأولى أن المقصود هو تصميم سيارة على الورق، لكن الواقع هو أبعد من ذلك. إنها سيارة تتحرك يميناً، ويساراً، وتنعطف، وتصعد، وتنزل، مثل أي سيارة أخرى، لكنها تختلف عن السيارات الكلاسيكية بأنها أشبه بصاروخ، وبمقعد واحد، وتنتقل كالبجعة، علماً بأنها مصممة للسير 40 كيلومتراً في الساعة".
أطلق الفريق اللبناني على السيارة اسم ""أبولو" على اسم إله الشمس عند الإغريق, وبعد إنجاز التصميم تم التنفيذ بمساعدة بعض التبرعات، وبدعم من الحكومة الإيطالية. أما المواد التي دخلت في التنفيذ، فتتكون من الفولاذ والألياف الزجاجية، بلغت زنتها 700 كيلو جرام.
أما طول السيارة فيبلغ خمسة أمتار ونصف المتر، وعرضها متران، وتتسع لراكب واحد، وهي مزودة بثلاث عجلات و36 خلية ضوئية صغيرة و8 كبيرة، تؤمن لها قوة ألف كيلووات. ومن شأن هذه الخلايا أن تحول أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، يحولها المحرك إلى قوة ثابتة، ويتولى جهاز رفع الطاقة المستمدة من الخلايا رفعها إلى أكبر نسبة ممكنة.
كمما تتميز عربة "أبولو" بشكلها الأيروديناميكي الانسيابي الذي يذكر بمركبات الفضاء المتطورة، كما نراها في أفلام الخيال العلمي، وهي لا تحدث ضجيجاً ولا تلوثاً، وهي بقوة 10 أحصنة.
ويؤكد المشرف على الفريق الهندسي اللبناني أن عربة "أبولو" لم تختبر بعد إلى أقصى طاقتها، أو إلى سرعتها القصوى، من دون أن ننسى أن السيارات التي تسير بالطاقة الشمسية في العالم ما زالت في دور الاختبار. ويأمل أسمر أن يقوم بجولات في شوارع بيروت الكبرى على متن أبولو التي استغرق إنجازها نحو تسعة أشهر.