Tuesday, March 31, 2009

سيارة تغير شكلها حسب الحاجة وتدار بالهاتف


عرضت شركة "راينسبيد" السويسرية خلال معرض جنيف الأخير، سيارتها التجريبية "آي تشينج"، والتي يمكن أن تقود إلى تحوُّلات مهمة في صناعة السيارات خلال السنوات المقبلة.
فإلى جانب كونها تندفع بالكهرباء بالكامل, فقد أضافت الشركة إلى سيارتها الجديدة العديد من المزايا, وأبرزها جسمها الذي يمكن تكييفه بحسب عدد الركاب. ومن خلال ضغطة خفيفة علي مفتاح يرتفع الجزء الخلفي من الهيكل الخارجي للسيارة المصمم على شكل الدمعة، لإضافة مقعدين خلف السائق، فتتحول السيارة خلال ثوانٍ معدودات، من سيارة رياضية ذات مقعد وحيد، إلى سيارة مريحة تتسع لثلاثة أشخاص.




وأشار تقرير أوردته أخبار الخليج إلى أن فلسفة تصميم هذه السيارة تقوم على المبدأ القائل بـ"ان احتياج السيارة للطاقة يعتمد بالأساس على وزنها، ونوع المحرك الذي يدفعها، بالإضافة إلى خواصُها في الديناميكا الهوائية”, ولذلك حرص مهندسوها على تخفيف وزنها إلى أدنى حد ممكن، إذ إنه يبلغ نحو 1050 كيلو جراماً فقط، على الرغم من أنها تصنف ضمن فئة السيارات الرياضية، بينما اختار لها المتخصصون السويسريون محركاً كهربائياً قدرته 150 كيلو واط لمدها بطاقة الحركة.



وتساعد فكرة رفع الجزء الخلفي من جسمها على تعزيز كفاءتها من ناحية الديناميكا الهوائية، الأمر الذي يقلل حاجتها للطاقة. وعلى العكس من السيارات التقليدية، والمزودة بعدة مقاعد حتى لو كانت تنقل شخصاً واحداً فقط، وهو الأمر الذي يعني وجود وزن زائد وبالتالي استهلاك طاقة إضافية من دون داعٍ، فإن "آي تشينج" تحتوي على مقعد وحيد للسائق في الأمام، مما يخفض استهلاكها للطاقة, واذا استدعت الضرورة نقل راكبين اثنين إضافيين، فهناك متسع لهما خلف السائق. وحينها يزداد استهلاكها للطاقة، ولكن الفرق هو أن ذلك لا يحدث إلا في وجود الراكبين الإضافيين.



والميزة اللافتة الأخرى أن السيارة لا تُدار بالمفتاح التقليدي، وإنما بواسطة هاتف أبل "آي فون"، والذي يتم من خلاله أيضاً التحكم في معظم وظائف السيارة الأخرى. كما لا توجد بالسيارة أيِّ أبواب. فلصعود السائق، أو الركاب، ينثني سقفها الذي يعمل بالكهرباء إلى الأمام لإتاحة المجال لصعودهم.

Sunday, March 8, 2009

بورش تطلق "كاينيه " بمحرك هجين العام المقبل

بدأت بورش الكشف عن بعض تفاصيل الخاصة بالموديل الجديد من طراز "كاينيه" الشهير المنتمي لفئة السيارات متعددة الاستخدام حيث سيطرح ذلك الطراز المنتظر وصوله للأسواق العام القادم بمحرك هجين.
ومن المؤكد أن أهم ما سيميز الموديل الجديد من طراز "كاينيه" بأنه صديق للبيئة حيث من المتوقع أن يخفض المحرك الهجين المستخدم مستوي انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بنحو 20 % مقارنة بالعوادم المنبعثة من المحرك التقليدي.
ويمكن ان تصل قوة المحرك المستخدم في الموديل الجديد لطراز كاينيه والذي سيعرف باسم "كاينيه اس " 385 حصان وعزمه 545 رطل في القدم.
ويشير تقرير لصحيفة "أوتو وويك" الأمريكية ألي أن المحرك الجديد من طراز كاينيه والذي تم الحصول عليه من "أودي" يحظى بخاصية الحقن المباشر وتبلغ سعه المحرك الـ" في 6 " 3 الاف سي سي.
وتقدر قوة المحرك بـ333 حصانا ويبلغ عزمه 324 رطل في القدم, ومع تشغيل المحرك الكهربائي تبلغ قوته 52 حصانا وعزمه 221 رطل في القدم.
ويمكن لذلك الطراز ذو المحرك الهجين أن يصل لسرعة 62 ميل خلال 6.8 ثانية من بدء الحركة.
وسيتم تزويد محرك كاينيه بنظام ناقل حركة ذو قوة 8 سرعات , حيث سيتميز بوجود مضخة كهربائي كتقنية جديدة تستهدف تغير التروس بشكل هادى وذلك إثناء تشغيل السيارة بالمحرك الكهربائي
وأشارت بورش إلى أن سرعة الموديل الجديد من طراز "كاينية " تصل إلى الذروة وذلك عند الانتقال لصندوق التروس إلى السرعة السادسة بينما تستخدم كل من السرعة السابعة والثامنة لتقليل سرعة المحرك وذلك بهدف مساعدة المحرك على الاقتصاد في استخدام الوقود
.


Friday, January 30, 2009

"أبولو" أول سيارة لبنانية بالطاقة الشمسية

يشهد العالم الصناعي المتقدم منذ سنوات محاولات وتجارب واختبارات واسعة على السيارات صديقة البيئة التي لا تسبب أي نوع من أنواع التلوث، ولذلك قامت العديد من الدول مثل الولايات المتحدة واليابان والعديد من الدول الأوربية وخصوصا ألمانيا بتبني حملة للحفاظ على البيئة وخفض معدل بث العوادم وثاني أكسيد الكربون المتصاعد الناتج عن احتراق وقود السيارات.
وفي هذا المضمار تمكن فريق مؤلف من البروفسور دانيال أسمر وأربعة من طلابه في كلية الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأميركية في بيروت من صنع نموذج لسيارة تسير بالطاقة الشمسية - أسلم الطاقات مراعاة للبيئة - وإعدادها للمشاركة في سباق السيارات الشمسية العالمي الذي يقام هذه السنة في أستراليا على مسافة 3 آلاف كيلومتر.
يشرح البروفسور أسمر لجريدة "الشرق الأوسط" السعودية كيفية التوصل إلى صناعة هذا النموذج من السيارات الشمسية الذي كان يحلم به منذ أيام دراسته في جامعة "واترلو" في كندا، وقبل أن يلتحق بالجامعة الأميركية في بيروت في نهاية عام 2007، فيقول: "لمجرد الحديث عن سيارة لبنانية، يتبادر إلى الذهن بالدرجة الأولى أن المقصود هو تصميم سيارة على الورق، لكن الواقع هو أبعد من ذلك. إنها سيارة تتحرك يميناً، ويساراً، وتنعطف، وتصعد، وتنزل، مثل أي سيارة أخرى، لكنها تختلف عن السيارات الكلاسيكية بأنها أشبه بصاروخ، وبمقعد واحد، وتنتقل كالبجعة، علماً بأنها مصممة للسير 40 كيلومتراً في الساعة".
أطلق الفريق اللبناني على السيارة اسم ""أبولو" على اسم إله الشمس عند الإغريق, وبعد إنجاز التصميم تم التنفيذ بمساعدة بعض التبرعات، وبدعم من الحكومة الإيطالية. أما المواد التي دخلت في التنفيذ، فتتكون من الفولاذ والألياف الزجاجية، بلغت زنتها 700 كيلو جرام.
أما طول السيارة فيبلغ خمسة أمتار ونصف المتر، وعرضها متران، وتتسع لراكب واحد، وهي مزودة بثلاث عجلات و36 خلية ضوئية صغيرة و8 كبيرة، تؤمن لها قوة ألف كيلووات. ومن شأن هذه الخلايا أن تحول أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، يحولها المحرك إلى قوة ثابتة، ويتولى جهاز رفع الطاقة المستمدة من الخلايا رفعها إلى أكبر نسبة ممكنة.
كمما تتميز عربة "أبولو" بشكلها الأيروديناميكي الانسيابي الذي يذكر بمركبات الفضاء المتطورة، كما نراها في أفلام الخيال العلمي، وهي لا تحدث ضجيجاً ولا تلوثاً، وهي بقوة 10 أحصنة.
ويؤكد المشرف على الفريق الهندسي اللبناني أن عربة "أبولو" لم تختبر بعد إلى أقصى طاقتها، أو إلى سرعتها القصوى، من دون أن ننسى أن السيارات التي تسير بالطاقة الشمسية في العالم ما زالت في دور الاختبار. ويأمل أسمر أن يقوم بجولات في شوارع بيروت الكبرى على متن أبولو التي استغرق إنجازها نحو تسعة أشهر.



Monday, October 6, 2008

الطاقة الشمسية بديل فعَّال لوقود السيارات


تكتشف الشركات المنتجة للسيارات على نحو مطرد أن الطاقة الشمسية مصدر فعال للطاقة الإضافية وتقلل من استهلاك الوقود والعوادم الملوثة للبيئة، ولا يزال أمامها زمن طويل لكي توفر الطاقة الكافية لتشغيل السيارة العادية ولكن الشركات المنتجة تتلمس طريقها لاستغلال الموارد المجانية المتوافرة من الشمس.


وحتى الآن تستخدم الشركات المنتجة للسيارات مثل "أودي" الطاقة الشمسية للقيام بوظائف ترفيهية فقط. فالسيارات من طراز "أودي إيه 8 وإيه 6" يمكن شراؤها مزودة بسقف يعمل بالطاقة الشمسية، ويمكنه أن يوفر الطاقة اللازمة لتشغيل المراوح داخل السيارة لتبريدها من الداخل في الصيف.
وأشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى أنه على الرغم من ذلك إلا أن هناك نماذج تجريبية عدة للسيارات يتطلع المهندسون من خلالها إلى إيجاد سبل أخرى لاستغلال الطاقة الشمسية كنوع من الوقود البديل. وفي معرض جنيف الأخير تم عرض سيارة "ساب 9-إكس" الهجين التي تم تزويد سقفها بخلايا لتوليد الطاقة من الشمس وتقوم السيارة بتوليد الطاقة الكهربائية سواء كانت متحركة أو متوقفة وتخزنها في بطاريات "ليثيوم- أيون" متصلة بنظام الدفع الهجين في السيارة.

كما تستخدم شركة "بي.إم.دبليو" الطاقة التي لا تنتج عوادم كربونية في نموذج سيارتها التجريبي "فيجن إفيشنت دايناميكس" المؤسس على طراز "إكس5" الذي تنتجه الشركة. وهي سيارة رياضية فاخرة مزودة بسقف مساحته متر مربع ويولد كيلوواط واحداً من الطاقة في الساعة في الأيام المشمسة. كما أن مدير شركة "أوبل هانز ديمانت" يراقب التطورات الحاصلة في هذه التكنولوجيا باهتمام كبير ولكنه لا يرى أن هناك امكانية لاستخدامها في الوقت الراهن في أغراض تتجاوز تشغيل المراوح.

Wednesday, June 11, 2008

لحماية البيئة..تجنب استخدام السيارة في الرحلات القصيرة


يقول خبراء من نادي السيارات الألماني "في.سي.دي" أن السائقين الذين يتجنبون استخدام السيارات في الرحلات القصيرة وغير الضرورية يمكن أن يقلصوا تكاليف الوقود ويساهموا في حماية المناخ والبيئة في الوقت نفسه.
وأشارت أرقام النادي إلى أن أكثر من نصف رحلات السيارات في ألمانيا التي يمكن اعتبارها نموذجاً لدول غرب أوروبا التي يوجد بها معدل مرتفع لملكية السيارات تكون لمسافة أقل من ستة كيلومترات وذكرت تقارير النادي أن 5 % من الرحلات تكون لمسافة أقل من كيلومتر


ويقول النادي إن كفاءة الوقود تكون عند أدنى مستوى لها في تلك الرحلات القصيرة نظراً لأن محرك المركبة لا يصل إلى درجة حرارة تشغيله المثالية بالإضافة إلى ذلك فإن المحول الحفاز المصمم لتقليص الانبعاثات الغازية لا يعمل بشكل جيد إلى أن تقطع السيارة مسافة طويلة.
وصرح المتحدث باسم النادي هيرمان جوزيف فوجت بأن "استهلاك وقود السيارة يكون بلا شك عند أعلى مستوياته في تلك الرحلات القصيرة نظراً لأن محرك السيارة لا يكون ساخناً". وأضاف أنه من خلال السير أو ركوب الدراجة أو وسائل النقل العامة في الرحلات القصيرة يمكن لسائقي السيارات أن يحموا المناخ من ربع كيلوجرام من الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري لكل كيلومتر واحد من السير بالسيارة

وتوصي رابطة حماية الطبيعة ومقرها ريجنسبورج بأن من بين سبل معرفة ما إذا كانت الرحلات القصيرة بالسيارة ضرورية حقاً هو إعداد سجل للمسافة التي تقطعها السيارة خلال تلك الرحلات القصيرة وبعد بضعة أسابيع سيتضح ما إذا كان من الأفضل ترك السيارة والسير أو ركوب دراجة.

Monday, May 26, 2008

إطارات متطورة من "جوديير" لتقليل الانبعاثات



أقامت شركة "جوديير" مؤتمرا صحفيا بفندق جراند حياة في دبي، لطرح تقنية جديدة في قطاع تصنيع الإطارات تتيح اقتصادا أكبر في استهلاك الوقود، وتسهم في تخفيض معدلات الانبعاثات الغازية، وتعزز درجات السلامة خلال رحلات الشاحنات لمسافات قصيرة وطويلة على حد سواء.
ولقيت تقنيتا "دوراسل" و"ماكس تكنولوجي" الجديدتان استجابة من مصنعي شاحنات النقل الكبيرة وأساطيل الشاحنات وكذلك ممثلي "جوديير" في المنطقة والمختصين بصناعة إطارات الشاحنات. وتتمكن إطارات "دوراسل" الخاصة بالشاحنات من إصلاح نفسها في حال وجود ثقب، حيث تعتبر "أومنيتراك" باكورة الإطارات المزودة بهذه التقنية.



وأشارت صحيفة البيان الإماراتية عبر موقعها الإلكتروني إلى أنه يجرى تجهيز هذه الإطارات بمادة مانعة وشديدة الإغلاق ضمنا وتجري صناعتها من مركب خاص من المطاط يتدفق صوب منطقة الثقب. وتحول هذه المادة دون تسرب الهواء من الإطار في حال دخول أي شيء بقطر قد يصل إلى 8 مليمتر إلى داخل الإطار، الأمر الذي يعني بأن الحاجة إلى قضاء وقت طويل لإصلاح الإطارات باتت شيئا من الماضي.
وتتألف مجموعة "مكس تكنولوجي" لإطارات الشاحنات من ثلاثة مفاهيم جديدة وهي: "فيول مكس" و"كيماكس" و"إيرمكس"، والتي تعود بقيمة عالية في مجال العمليات ومنافع بيئية كبيرة. وتسهم تقنية "فيول مكس"، المخصصة للإطارات التي تسير لمسافات طويلة، في تحسين استهلاك الوقود وتخفيض معدلات الانبعاثات وزيادة المسافات المقطوعة فضلا عن تحقيق أداء أفضل لما يتعلق بالتوقف على السطوح الرطبة

  • أما تقنية "إيرمكس"، فهي تسهم في زيادة المسافات المقطوعة وحجم العمليات وتحسن من عملية استهلاك الوقود فضلا عن تقليل الكلفة مقابل الكيلومتر الواحد. وتتيح تقنية "إيرمكس"، زيادة حجم الهواء داخل الإطار من دون توسيع قطره، الأمر الذي يسهم في زيادة حجم الحمولة وتخفيض تكاليف التشغيل وتقليل التأثير على الطرقات.

Tuesday, May 13, 2008

أيزيتا" .. صديقة للبيئة بمحرك خلفي من "بي إم دبليو"


تستعد شركة "بي إم دبليو" لإطلاق سيارة جديدة صغيرة الحجم لا ينتج عنها أي انبعاثات ضارة لتكون ضمن فئة سيارات المدينة. ومن المنتظر أن تطرح هذه السيارة في صالات العرض الأمريكية بحلول عام 2012.ويتوقع خبراء صناعة السيارات أن تُحدث هذه السيارة الجديدة ذات المحرك الخلفي، والتي سيطلق عليها اسم "أيزيتا"، ثورة في عالم سيارات المدينة.وقد بدأ العمل في هذا المشروع نتيجة للتشريعات الجديدة بولاية كاليفورنيا والتي تطالب شركات صناعة السيارات العالمية بإنتاج ما بين مائة وألف سيارة سنويا لا ينتج عنها أي انبعاثات ضارة بالبيئة وذلك ابتداء من عام 2012. وسيطبق هذا القانون قريبا أيضا في 12 ولاية أمريكية.

وأشارت مجلة "أوتوكار" البريطانية عبر موقعها الإلكتروني إلى أن مبيعات الطراز الجديد من "بي إم دبليو" على مستوى العالم ستكون متشابهة إلى حد كبير وذلك لأن الشركة قررت أن يكون "أيزيتا" الاختباري هو أيضا الطراز المطروح للبيع في جميع دول العالم.وقال نوربيرت ريثوفر رئيس "بي إم دبليو" أن الشركة قد قامت فقط بتصنيع بضع مئات من هذه السيارة لمواجهة الطلب الأمريكي المتعلق بهذه التشريعات.وتقر هذه التشريعات بأن السيارات التي لا تنتج عنها أي انبعاثات ضارة "زد إي في" من الممكن لها أن تستخدم خلايا الوقود أو تعمل بالبطاريات الكهربائية التي تسير بمعدل أكبر من 200 ميل في الساعة أو السيارات ذات التكنولوجيا المتقدمة أو التي تسير بمحرك هجين ينتج عنه انبعاثات قليلة أو التي تسير بالغاز الطبيعي المضغوط أو خلايا وقود الميثانول.

وأشارت الشركة أنها تخطط لطرح طراز "أيزيتا" الجديد في صورته الاختبارية مستعينة ببيت التصميم النمساوي "ماجنا ستاير". ويذكر أن "ماجنا" تقوم حاليا بإنتاج سيارات "بي إم دبليو إكس 3" كما ستقوم بإنتاج "أستون مارتن رابيد".